Uncategorized

٢٧ ت١ ٢٠٢٤ *البارحة كان تاريخيا.. لبنان الجديد..*

*البارحة كان تاريخيا.. لبنان الجديد..*

لا. ليس لأن داليا المسيحية ترسل المساعدات للنازحين الشيعة في بعبدات، وللمسبحيين لمحاصرين في قرى الجنوب..
ولا مايا الشيعية تؤمن الحصص من الأشرفية.
ولا لأن من اهم المطاعم لابن الهبر والخازن اغلق لايواء واطعام مواطنين نزحوا..
ولا لأن ابونا طوق فاتح مطعم مريم لكل الناس.. وكذلك ابونا عيد..
كلا..

لماذا إذن؟

*هل شاهدتم مراسم جنازة المقدم محمد فرحات البارحة في منطقة رشعين وزغرتا؟ اصوات اجراس كنيسة مار مارون اختلطت مع تلاوة الايات القرآنية لمحمد..*
نعم مارون ومحمد انصهرا في انسايتهما.
اصوات لا تعلو عليها اصوات تخرس الجميع..

اغرق في حقدك ايها الحاقد..
ايها الشامت الذي اعتقد بتآمره وعمالته، انه هو المتنصر على ابن بلده بعد تعرضه للغدر ولانتكاسة نهض منها..
تسرعت للكشف عن انيابك مجددا. لم تعتبر من دروس الماضي..
اعتقدت انك ستمسك بالسلطة، وتعين رؤساء ووزراء.. وتتمنن على “الخاسر” بنظرك، انك لن تعزله اجتماعيا او سياسيا..
هكذا فعلت في الحرب الاهلية وتسببت بالمآسي لأهلك وللآخرين..

وكذلك مثلك في ظرف ومطب آخر، من اعتقد انه اصبح الآمر الناهي في الدولة والشارع، وانه في الحكومة او في المجلس النيابي، والصراخ الطائفي، وغرور فائض قوة وترهيب الناس، يبني وطنا..
نماذجكم وحلفائكم دمرت بلدنا قبل دمار الحرب..

هذا هو لبنان الجديد..
تأبين الشهيد فرحات هو الدليل ان كثير من الناس تعبت منك ايها الفوقي الجاهل، او الحاقد الغبي، وانها تعلمت انها لن تحمل السلاح في وجه بعضها..
صورة البارحة تكبر القلب ولو كره الكارهون..
اغرق في حقدك وتفاهتك..
اظهرت هذه الايام الصعبة حقيقتك مجددا..

*بعد الحرب سيكون هناك لبنان جديد، لكن بدون حصرية المجد اللبناني لأحد، ولا اهل سنة ولا شيعة ولا موحدين ولا اقليات.. ولا اكثريات..*
*لا مسيحيين ونفاق حقوق مزيفة.. ولا طوائف اسلامية تفتح سجلات الماضي وهضم حقوق ايضا..*
لا نفاق أديان بغطاء رجال دين تابعين..
سيكون لبنان واحد موحد يحضن كل اللبنانيين، بنظام جديد ينبذ الطوائف والعنصريات..

*هل نحلم؟ سنحلم كي لا يتمكن منا القلق من المجرمين الطائفيين العنصريين.، وسنهزمهم، ويذهبون الى مزبلة التاريخ، بعد ان عاشوا كل حياتهم في مزبلة الحاضر، وسببوا المآسي من دمار وسرقات..*

*ونبقى..*

٢٧ ت١ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى