
19 مارس · 2023
اسمعوا هالخبرية
~وكأنه لا يكفينا فرعنة الفراعنة، واذ ظهر فرعون جديد اسمه نقابة المحامين.
الظاهر تعلمت من حاكم البنك المركزي، انها تستطيع إصدار تعاميم وتعديل انظمتها كما يحلو لها بدون مساءلة.
عدلت عدداً من مواد نظامها الداخلي ومنعت الكلام الا بإذن النقيب الذي بدوره يتكلم دون إذن من أحد وكأننا بتنا أمام سلطة تذكر بحكم القمع والرجل الواحد.
نريد ان نسال ببراءة:
المواطن البسيط ممكن ان ينتخب ببساطة.
لكن كيف للمحامون ان ينتخبوا هكذا نموذج نقابة؟؟
هل من يخبر النقابة انها كنقابة محامين، هي محامية وحامية للمحامين، والحريات. وليست فرعوناً عليهم..
١٩اذار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
