
جريمة مروعة..
مقتل عائلة بكاملها على يد ابنها البكر، في وضح النهار.
قام المدعو “شعب لبنان” بذبح والدته “دولة”، امام اعين الوالد “وطن”، ثم أطلق النار على رأس الوالد ..
بعدها خطف المجرم اختيه “عدالة لبنان” و” انسانية لبنان” في قبو المنزل. وعندما حاول اخويه” ضمير لبنان” و” وعي لبنان” إنقاذ الاختين، قام المجرم بإطلاق النار على أفراد عائلته وارداهم جميعا.
ثم حبس نفسه في غرفة مهددا بالانتحار، وسط مخاوف عن سماع طلقة رصاص.
تبين من التحقيقات الأولية ان المجرم “شعب لبنان” قام بالتخطيط لجريمته بتحريض ومساعدة جهات خارجية، لها عداوات مع العائلة..
نتيجة الجريمة البشعة، خرج الالاف من أبناء العشائر، مثل عشيرة البجم والهمج والهبل والكاوبوي والزولو والفايكتغ والهوتو والتوتسي الى الشوارع للتقاتل في فوضى عارمة..
جهات غير مؤثرة تحاول ضبط الأمور ضمن انباء عن جرائم متفرقة تحصل، وشحن أجواء طائفية تنذر بانفجار الوضع..
في هذه الاثناء تقوم العشائر الهمجية بالتسلح، والتحضير للانتقام من كل من تبقى من أقارب عائلة المجرم “شعب لبنان”. ويشاع ان ابناء العشائر خطفت “حرية” و”مساواة” و”حقوق”، و”ديمقراطية”، وقاموا باغتصابهم بطريقة وحشية..
تتوارد انباء عن عدم نية احد من جيران المجرم “شعب لبنان” وعائلته دفن الضحايا، بل تركت كل الجثث لتتحلل، وانشغل الجميع في سبي وتوزيع مغانم الضحايا من حضارة وثقافة واراضي وانهار ومياه وطبيعة..
ان لله وان اليه راجعون..
والمسيح قام.. حقا قام.. قام من بين الأموات..
“يا ضيعانك يا لبنان.. اجمل وطن واتفه واسفل شعب على الكرة الأرضية.. الخيانات تعشعش فيه.. ويتراكضون للتبرع بها..
الحقد مزروع في جذوره.. وكذلك الكراهية والعنصرية..
يحكمه ملك اسمه الجهل المتزوج من غباء..
يا ضيعانك يا لبنان..”
سوف تبكون حتى تنشف دموعكم، ولن تنشف.. وستصبحون تائهين في مضارب الارض كما البدو الرحل.. وتكونون كالسكارى وما انتم بسكارى..
مات العقل.. ساد الجهل..
لم يعد من جدوى للنقاش..
٨ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
