
*هل سمعتم التصريحات من لبنان اليوم وبلسان من يعرف؟*
هل تصدقون الان ان القصة في اسلام اباد وبين واشنطن وطهران.. وليس مع المنظومة المافيوية التي تحدثت عنها صحيفة الصنداي تايمز البارحة..
لكن طبعا
من الدولة وصولا إلى المافيات التي تحكم لبنان، وهي المافيات التي كتبت عنها الصحافة الأجنبية اليوم، ستحاول ان تظهر مظهر السيادة المنقذة، وتمحو كل جرائم السرقات والمحاصصة وتدمير الدولة على مدى ٤٠ سنة..
عنوان المرحلة.
إذا استمرت الحرب. ينفضون ايديهم.
وإذا تم الوصول إلى تسوية. يحاولون أن يأخذوا رصيد التسوية، مع العلم أن لا علاقة لهم بها.
من يسرق المال لا يتورع عن سرقة الدم وبيع الارض والنهر، كما تخلوا عن البحر..
ايضا لا ننسى فئة عنصرية. لن تقوم قائمة لبلد شعبه لا يؤمن بوحدة الارض، ويسير بغريزة عنصرية، وينتصر لعصابة تسرقه بدون توقف.. ولا يتوقف عن مناصرتها..
٨ حزيران ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

