
ممنوع الكلام.. الطائفة بخطر..
بخطر.. بس فاضيين من تنصبوا انهم زعماء طوائف، فاضيين لتعيينات، بعضها ازلام رخيصة فاسدة..
بعد التجربة..
لم يدمر المسيحيين وجعلهم بخطر الا الزعامات المسيحية، وخاصة المارونية “لحماية الحقوق” ..
ولم يدمر الشيعة الا الزعامة الشيعية الالهية النبوية..
ولم يقوقع الدروز الا من نصب نفسه زعيما اوحد للدروز..
ولم يختزل المجتمع السني الا المفترضين زعاماتها..
تدمرت الطوائف وابنائها.. واغتنى الزعماء وازلامهم…
كما في الاعلام. اغلب وسائل الاعلام شبه مفلسة، لكن اصحاب الاعلام اغنياء، لانهم شركاء الزعماء..
وطن ودولة ومجتمع وبشر في قمة الفشل..
باتوا مسخرة العالم العربي كله حتى موريتانيا والصومال وجزر القمر..
١٦ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة
