Uncategorizedالاعلام والاعلاميين

Hassan Khalil 29 ديسمبر 2022 كنت اول من ‏غرد استنكارا لاهانة طائفة على محطة اعلامية. لكن تفاجئت بدعوى من محامين ضد المح

Hassan Khalil
29 ديسمبر 2022
كنت اول من ‏غرد استنكارا لاهانة طائفة على محطة اعلامية.
لكن تفاجئت بدعوى من محامين ضد المحطة. وانتفاض جزء من الطائفة. وسكوت مريع من جزء اخر حرقها عندما تعرضها للذات الزعامتية الالهية .
ليش ما تحركتوا واقمتم دعاوى وقت اللي سرقت اموالكم وتدمرت دولتكم.
لا امل من ثنائي شيعي ولا ثلاثي ماروني او سني ودرزي.
مستعدين تقتلوا للشخصي، وللزعيم ولخلاف سير، بس بتشخروا لسقوط هوية ووطن.
صحتين. لتبكوا دم على لبنان..
حسن احمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى