
*لا لانتخاب رئيس جمهورية..إلا إذا؟؟؟*
ولسبب بسيط..
لا احد يشتري بدلة جمهورية، لتناسب ربطة عنق عليها صورة شخص ما، ستأتيه هدية من الخارج..
اولا يتم خياطة البدلة وبعدها يتم اختيار “كرافات”.
اليوم البدلة الجمهورية ممزقة بالية. صار من الصعب معرفة نوع قماشها واصل لونها.
الرئيس “الكرافات”، وخاصة من ستنتخبه هذه العصابة، لم يعد ينفع، ولو اختاروا احد “القديسين”..
لم يعد ينفع الترقيع..
*اصلا لماذا إطالة الحديث والكلام.. البلد منقسم بين من يؤمت انه لن يكون رئيس مع صوت المعارك والدمار والقتل الاجرامي الجماعي.*
*إما إتفاق يوقف الحرب، ويرسم معالم لبنان بعده، او الخوف من صوملة وسودنة وليبينة لبنان..*
*ومنهم من يؤمن ويتصور ان الحسم العسكري سيفرض واقعا جديدا، يعيد البلاد الى 1943، متناسيا ان هذا كان تاريخا كارثيا، أولد كيانا مشوها معوق، اوصلنا الى ما نحن عليه اليوم، ويحب ان لا تعاد الكرة..*
بعد برهان إجرام اغلب السياسيبن في لبنان بمن فيهم بعض “الفلاسفة الجدد” ممن يسمى “متغيريين لا تغيريين”، يبقى الامل في الحالة الانسانية التي سادت في كل مفاصل المجتمع اللبناني من شماله الى جنوبه، ومن ساحله الى جبله وبقاعه..
*لو قدر وحصل استطلاع في لبنان، ليتبين ان الغالبية العظمى تمقت وتنبذ اغلب من يمثلون الدولة..*
لكن المصيبة؟؟
*نعم. انه غياب قانون عصري للاحزاب ووجود قانون عنصري للانتخاب..*
*هذه كانت وما تزال هي ادوات خطف الشعب اللبناني ومصائبه ونهبه وتدمير بنيته.. لو قدر لنا، هذا هو العمل الجبار ما بعد الحرب.*
١١ ت١ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
