
اليوم مراسم دفن البابا.. الرجل المؤمن البسيط المتواضع الزاهد.. الرافض لكل ممارسات وظلم بعض من يحضرون جنازته..
كما في لبنان كذلك العالم..
رؤساء وملوك يحضرون بحجة توديعه، للالتقاء مع بعضهم،..
الغائب بينهم هو البابا نفسه، الذي لم يشبههم.. والغائب الابرز هو الله والانسانية.. والانسان الجسد المتبقي على قيد الحياة .. الانسان العقل والفكر غير قادر على الحضور لانه في حالة موت سريري..
٢٦ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
