
Hassan Khalil
10 مايو 2021 ·
قضية الودائع والمودعين هي المقدسة، لا الوعود من الذين اساؤوا امانتها.
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
لا يمكن الا اعتبار قضية الودائع والمودعين على انها اهم قضية وطنية اخلاقية انسانية، توازي باهميتها قضية تحرير الارض من الاحتلال الخارجي.
انها قضية الاحتلال الداخلي. انها قضية اذلال شعب بكامله، وصل الى اطراف الكرة الأرضية والكون، كي يعود عزيزا الى ارضه الجذور.
انها جريمة ضد الانسانية.
لذلك كل من قام، او ساهم او غطى هذه الجريمة، واليوم يعرقل الوصول الى الحقيقة، واعادة الاموال او اعادة تكوينها بقدر الإمكان الى اصحابها، هو شريك موصوف وعلني في هذه الجريمة.
عبارات، “الودائع مضمونة، ويجب عدم المس بالودائع، والودائع مقدسة…” وغيرها من العبارات التي تشبه اصلاح الدولة ومحاربة الفساد، باتت لغة خشبية.
هناك احتمالان لا ثالث لهما: الناس لن ترحم، وستبحث عن كل مرتكب.
او الناس ستبقى مذلولة غافلة نائمة مستسلمة قانعة خانعة، وعندها يتهنا من نهبهم. وكل واحد يتحمل مسؤولية عمله او لا عمله.
وللمدعين تنبيه. من يسكر بوعد ٢٥،٠٠٠ دولار بالتقسيط بعد اخر حزيران، من غير ضمانات، بدل ان يكون مطلبهم معرفة مصير الودائع وخطة تعويضها، يكونون شركاء ببراءة في تذويب قضيتهم.
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
