
الخطة الحكومية في كلمتين..
لا احد ضد مبدأ وضع خطة..
لكن تزوير الادعاء انه لم يكن هناك خطة منذ ٦ سنوات.. بل كذب..وافتراء.. كان هناك خطة ومصادر مالية.. دمرتها المنظومة..
ليس كل الذين ضد الخطة يشتركون في الاسباب.
~المصارف ضدها لانهم ما زالوا في حالة نكران ان القطاع انتهى، ويحتاج لنفض بالكامل..
~الاحزاب المعارضة للخطة ضدها بسبب ارتباط بعضها بالمصالح مع المصارف. وبعضها لاسباب شعبوية قبل الانتخابات..
ولا تصدقوا الجميع..
اذا صدرت الاوامر السامية من الخارج باقرارها، سيقترعون كالروبوتات، كما حصل في انتخابات الرئاسة وتسمية رئيس الحكومة..
~ فريقنا معارض للخطة بسبب انها غير منطقية وغير قانونية، وفيها عشرات التناقضات والغموض، ولا مصادر للوفاء بالالتزامات، وستخلق فوضى قضائية كبيرة جدا. والاهم انها ستستنزف اخر الاصول المالية، ولن تعيد الثقة.
خطة تخدير لفترة، واستغلالها للشحاذة..
١ كانون الثاني ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
