
يا ضحايا انهيارات طرابلس..
ايها المساكين..
لا تصدقوا كل نفاق التضامن..
واعلام التضامن..
يهزون الرؤوس اليوم وغدا ستكونون نسيا منسيا.. ويمضون الناس في حالهم..
لم تنهار مبانيكم لضعف اساساتها.. انهارت بسبب ضعف اساسات الدولة الفاشلة وصلابة اساسات الدولة العميقة..
يهبون اليكم.. لا تصدقوا وعودهم..
يقولون ان قضيتكم وطنية كما قالوا عن سرقة المودعين ولم يتم محاسبة او توقيف سارق..
انهار المبنى في طرابلس.. في بؤرة بؤس من بؤر لبنان المتفرقة..
انتفض اللبنانيون اصحاب الهمم وكانهم اعضاء تتداعى لبعضها..
صرخ متقاعد: خذوا من معاشي التقاعدي واسعفوا ضحايا المبنى.
شكرا لك.. ولكن ال٩ مليار في صناديق التقاعد نهبت..
صرخ مودع: اعطوا من وديعتي لاطفال الضحايا في المبنى المنهار..
شكرا. ولكن ال٢٠٠ مليار دولار ودائع في المصارف نهبت..
اذن فلتقوم الدولة بواجبها وتسعف الضحايا..
نعم.. لكن خزينة الدولة افرغت في جيوب من سيترشحون للانتخابات المقبلة..
اذن ما الحل.. إلجأ الى الشحاذة كالعادة..
حسنا.. ولكن زهقوا من كانوا يتبرعون، لان مصير الهبات غير معروف، والملف مغلق.. اسالوا النائبة حليمة القغقور..
ما الحل.. انتفض.. كيف؟ ..
في طرابلس اطلق حملة “تكبير”..
وفي الضاحية، حملة “شيعة.. شيعة”
وفي كسروان “مجد لبنان اعطي له”..
وشوف الاموال… وناطحات سحاب بدل المباني..
دولة فاشلة ومجتمع مشلول مضلل..
٩ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
