
اين جيفري ابستين اللبناني؟
ولو ظهر, لن تفتح ملفات.
ولن يتغير شيء لو فتحت الملفات والقبور؟
اذن متى تنفجر الأمور في لبنان؟
متى يخرج عن السيطرة؟
تقارير امنية عن امكانية انهيار الوضع في طرابلس..
اطمئنوا لن يحصل..
ها هم اهل الجنوب نثروا الارز على الحكومة..
وخطة لحكومة عن فجوة مالية اختفت، وغير معروف ابوها وامها، وتعد المودعين سمك في بحر.. وبكرا “انشالله بيصير معها. بس هلق ما معها تدفع”.
“وانشالله بتتحسن الكهرباء.. ”
ولليوم لم تستقيل، وقد تعود بعد الانتخابات بقرار “سيادي من برا” ..
وها هم جميعهم يستعدون للانتخابات النيابية بماكينة فيها احدث برامج الذكاء الاصطناعي للسيطرة على الغباء الطبيعي..
يقولون ان هناك طقوس في الغرب يشربون فيها دم الاطفال المخطوفين..
في لبنان يشريون دم الاطفال والرجال والعجزة ويغتصبون الفتيات والنساء برضى اهاليهم الذين يقدمونهم قرابين للحاكمين..
فوالله لو ضرب لبنان بقنبلة نووية او وقع فيه زلزال بدرجة مليار على مقياس ريختر، لن يزلزل شيء العقول المغلقة..
لماذا هذا الكلام القاسي؟
لانني اسمع عن انتخابات مقبلة..
كيف يكون هناك انتخابات يترشح فيها اللصوص مجددا، ويعتبرونهم الناس، كل في طائفته، المنقذين؟ كيف..؟
حتى طائفيا.. كيف ما زالوا الموارنة موارنة.. ينتخبون قتلتهم؟
وما زالوا السنة سنة ينتخبون سارقيهم..؟
وكيف ما زالوا الشيعة شيعة متعلقون بالمعادلة بين التسلط وقلق الوجود؟
لذلك وبأسف ومرارة، .. ولان لبنان لم ينفجر شعبه غضبا كسريلانكا، أسف ومرارة على المودعين والمتقاعدين والموظفين.. وهنيئا للمرشحين..
هذا ما زرعتم وتزرعون.. وهذا ما ستحصدون …
ذل واذلال وعبودية واحتقار بشعارات “مجد لبنان للموارنة” و”شيعة شيعة” و”تكبير اهل السنة”..
منكم كفار دين..
متعصبين وعنصريين مذاهب..
ومنافقين دنيا ووطنية..
١٠ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
