.Uncategorized

١٨ شباط ٢٠٢٦ صديقي ياسين جابر.. هل انضممت للقوات اللبنانية؟

صديقي ياسين جابر..
هل انضممت للقوات اللبنانية؟
ام هل باعوك الكلام ونفت حركة امل معارضتها لقراراتك؟

يا صديقي:
هل تستفسر بين الحين والاخر عن صحة سلفك غازي وزني؟ شو اخبار يوسف الخليل؟
علي حسن خليل بخير. انا بطمنك..
هل كان لك دور في خطة الفجوة المالية، ولماذا لليوم لا نعرف امها وابوها؟
هل فعلا تتوهم النجاح؟ الا ترى الافلاس على كل الصعد؟
الم تلاحظ مستوى المهزلة في جلسة مجلس النواب؟ ثم صوتوا للموازنة “المارينوت الدمى”..
.
كلنا لديه طموح.. والطموح فخر للخدمة العامة..
لكنه ايضا فخ سهل ينصبه من لا يستسيغ طموح اي شخص غير نفسه وزلمه الخاص..
لن يستسيغ البلاط ترشحك للنيابة. اصلا لو ترشحت، لن تنجح ما لم يقرر الثنائي “المتجذر” الغريب العجيب نجاحك.. بحجة الخطر الوجودي..
اخيرا عملت وزير مالية كما طمحت منذ سنوات.. وكلنا طمحنا..
طموحنا كان لمنع الانهيار.. ومنعونا بشراسة. وياتي يوم نحكي التفاصيل الكاملة.. هذا ليس الموضوع اليوم..
وسيمنعوك..
ها انت في وسط “المعمعة”. وزارة مالية تفوح منها روائح العفن والطوابع والجمارك والدوائر العقارية والضريبة المضافة وإدارة خزينة كل الوزارات والتنفيعات ويتبع لها بنك مركزي افسد منها، كونه صندوق التوزيعات..
قصة كبيرة انك ركبت سكانير.. ولليوم لم تلغ الطوابع الفينيقية.. سمعنا طلبت ماكينات.. انشالله..

حاصروك بملف الرواتب والتقاعد.. لجأت لزيادة الضرائب كونك عاجز عن خلق موارد من ملفات الفساد والتحويلات..
ماذا انت بفاعل؟
وزارتك فريدة في العالم. تجبي ضرائب بالليرة تعفن في المركزي، وتصرف بالدولار رواتب ودفع للمودعين.. هذه عكس نظرية الجاذبية.
طرحنا عدة مرات دولرة الايرادات، كما في الهاتف والكهرباء. قالوا تحتاج قانون.. طيب وشو صار؟
هل تستطيع فتح الملفات في المالية والمركزي والمصارف، واين تبخرت الاموال ؟
هل تستطيع طرح الغاء كل “الحكومة الرديفة” التي ابتدعتها المنظومة مثل مجلس الانماء والاعمار والجنوب والمهجرين والهيئة العليا للاغاثة؟ هل تنجرا على تحصيل ضرائب المولدات او حتى توقيف ومواقف السيارات المنتشرة..
هل تطالب بمعرفة اين انفقت فجوة ال٨٠مليار دولار، وكيف سدد حيتان القروض ٣٥مليار دولار من اموال المودعين؟
ألست انت من عمل مع وزير المالية السابق غازي وزني على قانون الكابيتال كونترول ،ثم جاء الامر “الالهي النبوي السامي” بان تتراجعا.. وتراجعتا..
(هذه فتات من تفاصيل ياتي يوم نحكيها عن انجازات الاله النبي.. واليوم المنقذ)

اسمع من صديق صادق..
ها هم يتبرأون منك “المحبين المبغضين”.. وسيتزلف لك “المصلحجية”..
لن يكون لك او لغيرك أمل بوجود “امل”..
هي والاحزاب “الاخصام الحلفاء” خاطفين الطوائف والمناطق..
صديقك نواف منتشي بالكرسي ايضا..
طبعا الكرسي والمنصب والنفوذ مهمين.. لكن لهم ثمن بشع.. ان لم تواجه وتاخذ قرارات تاريخية، تصبح موصوف ومرتبط بالمنظومة..
وانت اليوم متهم مع نواف كذلك، شئتما ام ابيتما..
حكومتكم، بحجة التغيير، غطت على ملفات فساد الماضي.. اصبحتم بسبب العجز والهروب من المواجهة طمعا بالمنصب، شركاء مع البنك المركزي في الهروب الى الامام..

ممنوع عليك حتى الطموح.. او التفكير في الطموح.. كيف تطمح “للالوهية والنبوة” وانت من فئة العامة..
ثم انظر الى نمط حياة من تطمح ان تكون مكانهم..
هل هذه حياة تتمناها ولو كنت صاحب اقوى نفوذ..
انت وعائلتك غير موصوفين بالعنف والدم..
عد من حيث اتيت في ما تبقى من عمر..
وعش بسلام..
لن تعرف السلام ما لم تعشه فعلا..
اسالني اكثر.. اجيبك بصدق..
اعرف.. لن تسالني.. لانهم يراقبونك بدقة..
الدخول سهل.. الخروج اصعب بكثير.. لكنه ممكن..

١٨ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى