.Uncategorized

١١ آذار ٢٠٢٦ شخصان بالتحديد لن انساهما..

شخصان بالتحديد لن انساهما..
لن انسى شخصين طالما كان بصرا في عيني ونطقا على لساني.. سارفع اصبعي واشهد لاحدهما بدين له عندي حتى يوم القيامة.. وساشكو على الثاني يوم الحساب..
اولهما، شخص من بلادي لم تلده امي..
في كل محنة برهن انه اخي وابي وامي وابن عمي وابن خالي وابن بلدي.. لا يهم لونه او جنسه او ثروته او فقره او دينه او مذهبه.. له برقبتي وفاء في الدنيا.. والى يوم القيامة..
وثانيهما شخص من بلادي القريبة والبعيدة، جمع قمة الحقارة والسفالة والنذالة والسفاهة والتفاهة في جسد بلا عقل. لم يوفر فرصة ليطعنني، الا والتقطها.. في كل مرة ينتظر تآمر الخارج علي ليعلن انتصاره وكأنه من كان على الجبهة، بينما هو في مرتع للعربدة..
شخص حقير سافل، احببته في الانسانية واتخذته اخا، وبرهنت له مرارا انني واياه اخوة وعائلة واهل بلد.. ننتصر لبعضنا. ونقف مع بعضنا.. وبالرغم من ذلك، وصل به الحد في كل مرة ان يستجدي ويسعد ان يرى عدوا لي (وله مؤجلا) يقاتلني ويقتلني. وهو واهم انه سيسلم. في كل مرة يُخذل ويَخذل ولا يتعلم.. باعوه مرة بعد مرة وما زال يؤمن انه فرع من “شعوب الله المختارة” في لبنان.. بينما يعتبره العدو حشرة من حشراته..
اي عقل فوقي نازي فاشي هذا..
هكذا شخص ستلاحقه لعنتي في حياتي وبعد رحيلي، وسيراني دوما كابوسا في منامه .. والى يوم الدين..

١١ آذار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى