.Uncategorized

١٤ آذار ٢٠٢٦ صديقتي زينة بحصلي..

*صديقتي زينة بحصلي..*
وسط الموت.. ماتت زينة..
كانت تموت يوميا عندما تشاهد مناظر بيروت، المدينة التي عشقتها..
سنفتقدك يا زينة جدا.. في كل زيارة لبيروت.. كما نفتقد بيروت..
كنت وجها لبيروت.. وللبنان..
هذا الصباح المقيت.. ولكنه القدر..
اخبرني صديقي عن صديقتي..
صديقتي الجميلة اللطيفة المبتسمة دوما مع كل مرارات الدنيا التي اختبرتها..
مؤخرا ودعت اختها المريضة. لم تتركها يوما.. وقبلها اخ واخت واب وام وصديق وصديقة..
كانت دائما الى جانب كل اقربائها ومحبيها..
تركض.. تتطوع.. مع ابتسامة دوما..
اليوم فقدها كل اهلها واصدقائها ومحبينها..
رحمة الله عليك زينة بحصلي..
تعرف كل الناس.. ويعرفها كل الناس.. لانها كانت تحب الناس..
كنت اغيظها فتضحك.. وتتجاهل..
كان لها طلب مني ان اعتبرها فردا من عائلتي في غذاء الاحد .. وبالمقابل تدلل زوجتي بكنافة وبقلاوة البحصلي.. اليوم، وقد توفت، في ثلاجتي من هدايا زينة..
رحم الله ذاك الوجه البشوش الانساني الخلوق المحب..
رحمك الله يا زينة..
(طلب صغير يا زينة.. لاننا تعودنا ان نلجأ لك عند الحاجة.. لماذا يموت الاخيار باكرا.. ويعمر الاشرار اكثر؟؟ سجل تلفوناتي ينقص بسرعة.. ويبقى من اكره التواصل معهم؟ هل تحصلين على جواب في برزخك؟)..
١٤ آذار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى