
#اميل_لحود..
قد تكون اقتربت من التسعين عاما..
ولانه لم يعد من العمر اكثر مما مضى، يجب ان تنصف ولو بكلمات..
منك تعلمت ومثلك عانيت..
لا نكترث مهما كثر عدد الشتامين..
كنت وما زلت رمز وطنية واخلاق وصدق ووفاء نادرين عند الاغلبية من السياسيين في لبنان او من تبوأ مراكز ومناصب..
لم يكن بيننا يوما مصلحة شخصية ولا خدمات.. لكنني صدقتك واتذكر يوم صدقتني عندما حذرتك من بيع الخليوي.. وبعدها من الانهيار المالي والمصرفي..
كان في عهدك هفوات؟ نعم..
لكنها لك تكن في المبادئ والصفقات..
شهدت انك رفضت حقائب النقدي كما فعل من قبلك… وبعدك..
وشهدت كيف وقفت في مؤتمر القمة في فينيسيا..
ادعو لك بطول العمر لأنك حتى اليوم بقيت صادقا ووفيا ووطنيا.. ومنك تعلمت..
من مثلنا يعاني ويبتسم..
لا نلتفت إلى شتامين وشامتين..
لا تنسى اننا في بلد الخيانات..
من خانونا هم ليسوا الاخصام فقط.. بل بعض من هم من المفترض انهم الحلفاء ايضا..
وتلك الايام نداولها بين الناس..
٤ نيسان ٢٠٢٦
#حسن_أحمد_خليل
