.Uncategorized

٥ أيار ٢٠٢٦ انظر شرقا الى سوريا واعتبر..

*انظر شرقا الى سوريا واعتبر..*
*يا لبنانيين.. يا ابناء بلدي..*
*لا استحي ان اقبل اياديكم ان لا نتفرق..*
*ها هو رئيس الجمهورية يتكلم بعقل ومنطق..*
هل ستخونوه كما خونتمونا عندما طالبناه منذ ايام بنفس ما قاله البارحة؟
تحركت السعودية فخففت حماس نواف سلام..
وحذرا العاقلين نبيه بري ووليد جنبلاط، الذين يدركان لعبة الامم، من مطب وخطر الاغراءات الفارغة..
اعلن جوزيف عون انه غير مستعجل للقاء احد، او التفاوض الا اذا حصل على ضمانات بوقف التدمير والقتل، والتعهد بضمان حدود لبنان.. بعدها كل الأمور قابلة للتفاوض؟
اليست هذه هي الحكمة والقيادة والادراك..؟
نذهب للمفاوضات على اسس ومبادئ وثوابت يجتمع عليها اللبنانيون..
اين انتم من هذا الكلام؟
هل تتوهمون ان القصة فقط لقاء ومصافحة وشد على الايدي وابتسامات امام الكاميرات؟ ثم “بنشوف شو بيطلع”؟ “خلصونا من السلاح وبنصير موناكو؟ معقول هكذا سذاجة؟ هل الحدود هي المطاعم والملاهي؟
هذه غرائز تنطق لا عقول.. بعد ان حولتم الجنون السائد الى مسيحيين وشيعة وسنة واهانات متبادلة.. اي جنون هذا؟
الم يحن الوقت ان تتغلب العقول على الغرائز؟ ام ستخونون جوزيف عون ايضا؟
البارحة كان نبيه بري يوزع على كل منكم حصته في الدولة.. ويديركم كتلاميذ مدرسة في المجلس وتضحكون.. اليوم صار عدوكم وتوجهون له تلميحات ان عليه ان ياخذ خياراته.. وإلا؟
ها هو جوزيف عون، رأس الدولة والشرعية والسيادة التي تتشمعون بها لتغطية جرائمكم والفساد، وشهوتكم للدم، يعلن ما كتبناه منذ يومين، حين اطلقتم شتائمكم بالاطنان..
غلبوا عقولكم..
لا دخل للمذاهب في القضية.. هناك بعض المسيحيين والسنة يتبنون مواقف اكثر راديكالية من بعض الشيعة، والعكس..
الموضوع شعب وارض وكيان لبنان.. لا مذاهب..
لا تجعلوهم يتغلغلون بينكم.. هناك وطاويط بينكم لا يعتاشون الا تأجيج الكراهية المذهبية والطبقية، وعلى مص الدماء..
يجب ان لا تمتد يد لبنانية على لبناني آخر.. ويبقى الجيش والشعب واحد..
نحن شعب واحد. لا طوائف..
لا استحي ان اقبل اياديكم ان لا نتفرق.. *وليذهب الرئيس والحكومة والشرعية الى اية مفاوضات، لكن يثوابت وحدة الصف وصيانة الارض وحفظ العرض وحماية الموارد وتحرير الاسرى.. ونعيد البناء معا. والا نفنى جميعنا.. لا احد يتوهم غير ذلك..*
لمن لا يصدق انظر شرقا.. انظر الى سوريا.. واعتبر..

٥ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى