
*اسمع ايها العنصري الحاقد.. اسمع جيدا..*
اسمع من اي مذهب كنت.. واية فوقية تافهة تتلبس.. لا تهمني..
خاطبناك سنوات بما تربينا عليه.. ولم ينفع الكلام.. تعاليت وتجبرت وطغيت وانقلبت وطعنت وشتمت.. وسامحنا.. قلنا لا بد ان تصحو، وينهض فيك نفس انسانية..
بعد اليوم سنخاطبك بما قد تفهمه.. او قد لا تفهمه..
عنصريتك ضدي لأنك مذهبي.. وقرفي منك لانك فاقد للحس الانساني..
عنصريتك ضدي لانك تخجل من تعريتي لك.. واشمئزازي منك لانني كشفتك..
عنصريتك ضدي لانني عزيز حر، لا أعرف الذل.. واحتقاري لك لانك رخيص تتقلب حسب الظرف والسعر.. كنت رخيصا ايام الفرنسيين والانكليز والمصريين والفلسطينيين والاميركيين والسوريين والخليجيين.. من مؤتمرات اوروبا الى الطائف والدوحة، لم تتغير.. تغير سعرك مع التضخم فقط.. وتغير من يدفع..
عنصريتك ضدي لانك مريض عنجهية تافهة وتدعي حضارة وثقافة تختلف عني.. وازدرائي لك هو لان حضارتك التي تدعيها منتهية الصلاحية. مرّ عليها الزمن. وحضارتي هي حفظ الأرض والعرض. لا ابيعهما كما فعلت وتفعل.. وهي ايضا المساواة وحب الاخرين والانفتاح على شعوب الدنيا وعلومهم..
غرورك تافه كمذهبيتك.. لا نحكم على عقلك لانه غير موجود اصلا..
تقودك غريزتك المتوحشة.. تماما كالقطيع..
لن اكترث لك.. ستغرق في بحر حقدك وكراهيتك.. كما غرق كل الفاحشين الفاجرين في التاريخ..
وعندما تحبط قريبا، لن تلاقيك أخلاقي كالمعتاد.. لأنك جاحد.. ولانني تعلمت..
*سأبقى مرفوع الرأس، يحترمني الخصم قبل الحليف.. وهذا هو الواقع اليوم ان كنت تتابع اسيادك*
*اما انت، فأول من سيحتقرك ويرميك، اسيادك من بعت نفسك لهم.. كما فعلت في كل مرة.. وكما فعلوا بك كل مرة.. الغريزة لا تتعلم من التجارب. فقط العقل يعتبر.*
وإن غدا لناظره قريب..
*هل استفزك الكلام؟ كلا.. اذن انت اخي..*
*هل استفزك الكلام؟ نعم.. اذن انتظر المزيد.. اليوم كانت البداية فقط.. واذا قررت الشتيمة، امهر اسمك وتوقيعك.. لا تتخفى باسماء ذبابية..*
٩ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
