
*تبرئة الاسير.. لعدم كفاية الأدلة.. وبقي اسير واحد في السجن..لن يخرج*
ها هم قتلة الجيش اللبناني، الذي تدعون انه الوحيد الشرعي الذي يحميكم، ها هو القضاء العادل يبرأهم.. *وقبلها زاروا في عرسال من سلخوا جلود ضباط وافراد الجيش.. يحيا العدل..*
وقبله لم يسجن القضاء فعليا سارق واحد في كل جرائم العصر من خزينة ومصارف وبنى تحتية وكسارات واملاك بحر ونهر..
*انه بلد العهر والعار.. انه وطن مسخ..*
*نظام عهر وعار.. وحكام عهر وعار..*
*حكومات ومجالس نيابية عهر وعار.. تنتفض “للسيادة” وتسكت عن السرقات وتكمل المحاصصة.*
وقضاء عهر وعار..
وطوائف شعوب عهر وعار..
غرائزهم اقوى من مصالحهم واموالهم ومستقبلهم..
*الاسير الوحيد الباقي في السجن، ولن يخرج هو الشعب اللبناني.. باقي في السجن برضاه.. بل سيهاجم من يحاول إخراجه..*
“يا لقدري العار”..
١١ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
