
قصة ذبح الدجاجات..
وما بتتعلم الدجاجات..
سمعوا قصة عمرها ١٤٠٠ سنة..
متل كل مرة هالمرة..
صار الوقت الميقات يجي رئيس حكومة على ال”ميقات”. ركبت التركيبة بتخطيط “نبيه” جدا، وطريق “بري” معبّد، و”عون” من كل الجهات..
فجأة تدخل “ابو عمر”، واعطى “عُمر” جديد “لنتاف” ليجي ينتف ويحضّر، لانو بدو “سلام” بعد ذبح الدجاجات..
ابو عمر كمان “نبيه” وطلب “عون” ومساعدة “نبيهة”. تغير الطريق ال “بري” وكان في “عون” قوي ليوصل “النتاف”.. وطار “الميقات” ورجع “النتاف” من السفر..
تركبت حكومة ..
تفاءلت الدجاجات.. ما عرفت انها حكومة مسلخ..
بعد ما صاروا ك “طارق” وطرقوا كل الابواب، فكروا وصلوا اخيرا لل”سلامة”..
تشكلت حكومة فيها وزير اشبه بالنبي يوسف رج الدنيا “رجي رجي”، ومعه وزير يا ارض اشتدي، متل عيسى.. وما حدا “ادي”.. وجابوا معهم وزير مش حبوب “صدي” وقالوا بنكمل لل “كمال”، ولو ب “شحادة” ..
الدجاجات ما عرفت انو المسلخ عم يتحضر..
قلبهم طيب كالعادة.. تفاءلوا..
فكروا حيصير في “حنين” ويستردوا “كرامي” وحيوصلوا على “مكي”. ناموا على” بساط” من حرير، وقراوا سورة “ياسين” و”يس” وافتكروا واصل “جابر ” الخواطر.. وحيتساقط التمر “تمارا والزين” والزيتون وطور سينين وحيكون البلد الامين مع “ركن ناصر الدين”..
طلع “جابر” الخواطر والزين وحور العين، بدهم مين يجبر لهم خاطرهم..
توهموا الدجاجات انو اللي حيلبيهم واحد “كريم” و”سعيد”. اكتشفوا انو “بخيل” و”حزين”.. وسكينه بالمسلخ جاهزة مع السكاكين..
افتكروا الدجاجات انو ما لهم من نصير الا ناصر المظلومين” النصار”. قلبهم طيب.. نسيوا انو من مدرسة “موسوليني” وناكر “الجميل”..
راحت الدجاجات لعند الامن. ما عندهم “معلومات” ولقيت قلوب من “حجار”..
وقف ناطور ال”هيكل” وقلبه محروق، بدو يعمل شيء ومش قادر.. هددوه انو بينتفوه مع الدجاجات..
شو بتعمل الدجاجات؟ بعدهم بيوعظوهم بالصبر الاستراتيجي..
وبعدو ال”نبيه” منتظر نوع من اعانة و”عون”.. وملتزم الصمت الاستراتيجي.. ومش فهمانين عليه..
والنتاف بيسكت ..وبيرجع بيشحذ سكاكينه..
والدجاجات كل يوم عم تنتتف..
هيدي قصة الدجاجات اليوم.. وهيي ذاتها م ١٤٠٠ سنة..
وبعدين..
ولا قبلين..
الدجاجات ما بعمرهم بيتعلموا..
مليون ونصف دجاجة كل مرة بدهم يحملوا وزر مليار ونصف.. ويا ريت حدا ممنون.. وبيطلعوا هني اللي جابوا البلاء والذبح لحالهم..
وكل مرة من ١٤٠٠ سنة بينذبحوا وما بيتعلموا.. لانهم موعودين بجنة الخلد بعد الذبح..
انعرض عليهم مرات يكونوا هني مدراء المسلخ.. وحاملين سكاكينه.. ورفضوا لانهم “ما بيطعنوا” اللي هلق عم يطعنوهم.. كيف في حدا بعمره ما ترجم السكين بالسياسة؟ كيف..
شي مرة يعتبروا انو واجبهم مش بس ثواب الاخرة، ولكن نعمة الدنيا كمان.. وانو الدنيا بدها شوية من الدراية والمسايرة ومعرفة قدر كل طرف..
والله تعب قلبنا ولساننا ولسان غيرنا قبلنا.. وما حدا بدو يسمع..
للقصة تتمة.. شو حيصير بالدجاجات.. وهل بعد فيهم يتجنبوا الذبح؟
غدا.. انشاءالله…
١٦ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

