
اتفاق او لا اتفاق..
*عندما كانت الاخبار توحي الى خسارة ايران في الحرب الدائرة، نفخ بعض اللبنانيين صدورهم، وصاروا يتصرفون وكأنهم حققوا الفدرالية او التقسيم المرجو، وطالبوا العدو بمزيد من القصف.. وتوهموا بمونت كارلو “فينيقية”..*
*واليوم عندما تداولت وكالات الانباء عن الاقتراب من اتفاق اميركي ايراني، نفخ بعض اللبنانيين صدورهم وكأنهم هم المنتصرون..*
مساكين اللبنانيين ومنافقين في نفس الوقت..
وغدا..
*اذا لم يكن من اتفاق وعادت الحرب، سيكون خراب متزايد في لبنان..*
*واذا حصل اتفاق يعود تثبيت الفاسدين والنظام الطائفي المعفن.. ويعود اللبنانيين من جديد غنائم عند الزعامات..*
ولن يتعلموا..
٢٤ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
