
*بين الطائف وإسلام آباد..*
*البارحة س~س.. وغدا اذا حصل، س~إ..*
البارحة وبرعاية غربية اجتمع لبنانيون في الطائف، وقبض كل منهم ثمنه في شنطة لايقاف حرب مات فيها ابرياء.. واغبياء، ووضع لبنان تحت إدارة مشتركة س.. س..
واصطف لبنانيون امام ضابط ريفي يقدمون الطاعة والولاء.. وهو يحتقرهم ويذلهم. منهم من عرض عليه حتى الزوجة والابنة..
وغدا اذا حصل الاتفاق في اسلام آباد، برعاية غربية شرقية، ستختفي ابواق السيادة المزيفة من افواه “دمى سيادية”، ويوضع لبنان تحت نفوذ وإدارة س~إ، ويصطف لبنانيون مجددا، يتشدقون “بالوحدة الوطنية والتوافق والتعايش”، وكأن ما من مجازر ودمار وتيتم ونهب وسرقات حصلت..
هذا هو لبنان المسخ، ينتشر فيه وباء الجهل ومرض الكراهية.. وستجدون احيانا ان المغتربين المنتشرين اللبنانيين اسوا من المقيمين..
وطن الكذب والنفاق من راس الهرم الى اسفله..
نفاق حتى في الغناء.. “لو هالدنيي سالت مينك، قلهم انك لبناني” هل اتفه من هالكلام… لازم يخجل بقدر ما من كراهية وحقد في قلبه وجهل في عقله..
*يا ضيعان الشهداء الابرياء.. واليتامى..*
٢٤ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
اتفاق او لا اتفاق..
*عندما كانت الاخبار توحي الى خسارة ايران في الحرب الدائرة، نفخ بعض اللبنانيين صدورهم، وصاروا يتصرفون وكأنهم حققوا الفدرالية او التقسيم المرجو، وطالبوا العدو بمزيد من القصف.. وتوهموا بمونت كارلو “فينيقية”..*
*واليوم عندما تداولت وكالات الانباء عن الاقتراب من اتفاق اميركي ايراني، نفخ بعض اللبنانيين صدورهم وكأنهم هم المنتصرون..*
مساكين اللبنانيين ومنافقين في نفس الوقت..
وغدا..
*اذا لم يكن من اتفاق وعادت الحرب، سيكون خراب متزايد في لبنان..*
*واذا حصل اتفاق يعود تثبيت الفاسدين والنظام الطائفي المعفن.. ويعود اللبنانيين من جديد غنائم عند الزعامات..*
ولن يتعلموا..
٢٤ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
