
بعد الادعاء على الحاكم السابق ومنع سفر مصرفي كبير..
في كل مجتمع يكثر فيه الفساد والفاسدون وحكم المافيات ، هناك نوعان من البشر يدفعون الثمن:
الأول من يتحمس في كشف الحقيقة..
والثاني من يكون في الواجهة شريك وواجهة مع الفاسدين الكبار..
يتم قمع الاول والتضحية بالثاني كبش محرقة..
ويختار بعدها الفاسدون مجددا اشخاص جدد انتهازيون بصفة الاصلاح..
ويبقى الفاسدون …
ويستمرررر الفيلم طالما هناك جمهور يستأنس بالبوشار والشوكولا اثناء الفيلم، ومنهم من ينام في السينما..
نصيحة يا صديقي من مجرب..
اياك ان تشعل النار في جسدك لتنير الطريق لرجل أعمى..
سيظهر غيرك ينفخ رماد جسدك.. ويقطف كل ثمار نضالك..
ونصيحة لمن يثق بالمافياويين.. رموا من كانوا قبلك في خدمتهم.. لا تكن غبيا متوهما انهم لن يضحوا بك..
١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
