.Uncategorized

١ شباط ٢٠٢٦ التعليقات على مقال الصباح حول مقابلة جبران باسيل

تابع..
التعليقات على مقال الصباح حول مقابلة جبران باسيل:
تحدٍ لأهل جحا وابنه..

​قصة جحا وإبنه؟ عندما لم يُرضِهم أحد في بغداد، انتهى بهم الأمر بحمل الحمار ورميه في النهر!

​كتبتُ حول مقابلة جبران باسيل مع الصحافية سمر أبو خليل، فجاءت ردود الفعل متباينة:
اولا شكرا لكل الذين شتموا وسبوا.. كان هذا اسلوبكم ولم نرد.. وما زال هذا اسلوبكم ولن نرد..
اما عن مئات التعليقات:
​المؤيدون لباسيل: أعجبهم وصفي له بأنه كان موفقاً في الحوار. منهم ايضا وافقوا على مغزى المقال في انتقاد باسيل لاعلانه انه قد ينتخب بري، مع العلم انهم عونيين..
​المعترضون من المؤيدين: استنكروا كيف لي أن “أحاضر” على باسيل في كيفية اختياره لرئيس المجلس النيابي.
​الخصوم: أولئك الذين لا يحبون باسيل، تجاهلوا تماماً انتقادي له حين برر إمكانية انتخابه لنبيه بري مجدداً (حرصا على الشيعة) ، ولم يلتفتوا إلا لقولي إنه كان موفقاً، فصنّفوني فوراً “عونياً متخفياً”.
افتخر انني لم أُنسب يوماً إلى شخص، ولم أنتمِ يوماً إلى تيار أو حزب.
​لقد ذهب البعض بعيداً واعتبرها فرصة ليذكر بتاريخ جبران باسيل في المنظومة، وبأنه عضو فاعل فيها. وانه اليوم يناور ويلتف لتبرير انتخابه بري، كي يستعيد لنفسه مكانه فيها.
​للكل الحرية في رأيه، لكن القليلين انتبهوا إلى جوهر مقالي: إن إعادة انتخاب نبيه بري لرئاسة المجلس ليست بالضرورة ضمانة للطائفة الشيعية —كما قال باسيل— ولا هي لمصلحة البلد؛ إلا إذا حدثت “صحوة” متأخرة لدى الرئيس بري، وقرر بعد كل هذا العمر أن يساهم في ترميم ما دُمّر من دولة ومجتمع. عندها فقط، ندعو له بطول العمر ونكون خلفه.. ولكن؟ هل قراتم اسماء الحشو في الدولة مؤخرا حتى بعد الانهيار..؟ وكأن انهيارا لم يحصل..
​هذا هو لبّ الموضوع. لكن ما العمل عندما يكون بعض اللبنانيين تماماً كأهل بغداد؟ انتقدوا جحا حين ركب الحمار، وانتقدوا ابنه حين نزل جحا وركب الابن، وانتقدوهما معاً حين ركبا الحمار سويا، ثم انتقدوهما حين ترجلا عنه .. وفي النهاية، حملوا الحمار ورموه في النهر!

لذلك، أطلق تحدياً لـ “أهل جحا”: أحِبّوا أي زعيم تختارون، لكن هل تجرؤون على سؤاله عن رصيده ورصيد عائلته وأزلامه في البنوك، وتقارنونه بارصدتكم؟ هل تسألونهم —أيها العميان— عن تمويل أحزابهم وفروعها وكشافتهم ومسلحيهم وسلاحهم؟ هل راجعتم أنفسكم مرة: لماذا يختارون لكم “الدمى” ذاتها للنيابة؟
الا تستغربون يا محبي الزعيم كيف تقر الموازنة بسرعة بالرغم من خطابات عنترة، ولم يقر لليوم تدقيق جنائي يفتح كل الملفات، كلها، ولم يقر الكابيتال كونترول لسنوات، بينما اقرته طالبان في افغانستان في ليلة ظلماء..؟
واخيرا ايها الفطاحلة. اسالوا زعيمكم من حمى رياض سلامة الذي سبب خساراتكم لاخر يوم..

عندما تفعلون ذلك يحق لكم الدفاع عن هذا او مهاجمة ذاك. الى وقتها انتم اما اصحاب مصالح او مغسولي الادمغة.. ومثلكم لا نلتفت لهم ولا لشتائمهم.. عقول مغلقة تلخص الموضوع بعقد نفسية ونيابة ومناصب..
نعيد عليكم.
آتونا ولو مرة بتعهد بانه سيغير اسلوبه وادارته للمحاصصة، والنهوض بالدولة لا بالزبائنية، ونتعهد ان نكون معكم وخلفكم وظهركم.. هل تفعلونها؟ . ام ولاء اعمى بحجة ان الطائفة بخطر.. يعني كما سابقا وفي كل مرة حجة للتعايش مع الفساد لان البديل اسوا. اي معادلة هذه، واية عقول هذه؟

​تذكرتُ دوستويفسكي حين قال إن أصعب الأمور في حياتك هي أن تجد نفسك في بحر من العصبية والجهل.
​يا صفية.. “إن غطيتيني أو ما غطيتيني.. ما فيش فايدة”..

١ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى