
(من سلسلة مواجهة العنصرية الحاقدة في لبنان)
*موت الف،اش.ية في اوروبا.. وازدهارها في لبنان*
عانت اسبانيا من فرا.نكو..
وعانت ايطاليا من مو.سو،ليني..
وعانت المانيا من الراي.خ الثالت وه.تل.ر..
وعانى الاوروبيون من تحالف بعض رجال الدين مع بعض الديكتاتوريات وتغطية جرائمهم..
واليوم، وفي الوقت الذي تظهر فيه مجتمعات إنسانية في ايرلندا واسبانيا وايطاليا وفرنسا، ترفع صوتها من اجل قضايانا، تزدهر العنصرية المزيفة في لبنان..
بعض الاحزاب اللبنانية، ومنها ما نشأ على ايدلوجيات الفا.ش.ية والن.از.ية، والتي تؤمن بتفوق العرق، تجنح اكثر من ااماضي نحو العنصرية المطلقة المعلنة… ومنهم يرفعون شعار الفيدرالية..
المضحك ان اكثرهم يدعون فوقية مبنية على اختلاف الحضارة، اوالعرق، وهم اصلا من بلاد الشام الواسعة من حلب وحمص ودمشق وحوران وصيدنايا وصحنايا، وصولا الى مصر والإسكندرية والحجاز والعراق والمغرب والاندلس والبانيا والبوسنة..
منهم من يدعون “الفينيقية” او “البيارتة واللبنانيين الاصليين”. يعني لصوص انتماء كما لصوص فساد ودولة..
منهم يرفعون شعار مجد لبنان (موارنة) ..
ومنهم من يقولون انهم هم اصل بلاد لبنان وسوريا منذ الغساسنة والمناذرة (ارثوذكس) ..
ومنهم يتحدثون عن انهم سكان جبيل وكسروان والفتوح الاصليين لولا المماليك (شيعة) ..
ومنهم عقولهم لم تغادر “العقل البيروتي” منذ أن ٣٠٠ سنة (سنة) ..
ومنهم تلازمهم عصبية جبلية لا تفارقهم ابدا (دروز) ..
*سكان لبنان الاصليين قلة…*
*والموضوع كله تفاهة مذاهب من تفاهة مذهبيين..*
لو شعوب الدول بحثت باصل كل منها لتغيرت خرائط الدول جميعها..
في لبنان عقليات مزيج من فر.ان.كو ومو.س.وليني وه.تل.ر مجتمعين..
العالم وصل الى “الذكاء الاصطناعي” وبعض اللبنانيين متعلقين ب”الغباء الطبيعي”.
هؤلاء سرطان مجتمعي.. في مجتمع لم يكن يوما مصيره بيده.. من المتصرفية العثمانية الى الانتداب الفرنسي الى استقلال مزيف الى الناصرية والعروبة الى الطائف وس-س الى الدوحة.. وقريبا الى س-إ.. وفي كل فترة يبيع هؤلاء “اللبنانيين” انفسهم ويزحفون عند الوالي الجديد..
*يجب مواجهتهم بطرح العلمانية الشاملة في دولة مدنية تفصل الدين عن الدولة نهائيا.. وإعادة الكنيسة والجامع الى دورهما التبشيري والتنويري وادارة الاحوال الشخصية لمن يريد .. فقط وفقط..*
(غدا: بعض اللبنانيين العنصريين في الاغتراب أسوأ من المقيمين)
١٠ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
