.Uncategorized

٢٢ شباط ٢٠٢٦ قمة ما يغضبك..

قمة ما يغضبك..
ليس غباء الاغبياء او جهل الجهلاء او جبن الجبناء او انتهاز الانتهازيين..
ما يغضبك ان البعض يراسلك ليحذرك ان تنتبه لنفسك بدل ان يشد ازرك: “انتبه هولي زعر.. “.
او: يا اخ ما بتخاف..؟حدا هددك؟ لان من تتعرض لهم “مش حبتين”..
لم يدركوا تفاهة العيش بدون فكر متمرد لكن بعقل وعقلانية..

ما يغضبك ايضا ان يراسلك البعض يوميا، ليذكروك انك تنحت في صخر، او انه لا نوى من هذا الشعب، او “على من تقرأ مزاميرك يا داوود” ، او “لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي..”

وبعض آخر يسألك دوما متى تزهق.. او تيأس؟ تكتب دوما بغضب. هل انت مكتئب؟
ابدا. تكتب بقناعة واكتفاء.. لكن كما يقول دوستويفسكي: انا لست مكتئبا. لكني بلغت من النضج ان ارى العالم على حقيقته.. فيصيبني الحزن..

هذا الحزن الذي اشار اليه الفيلسوف الروسي لن يؤثر .. في كل مرة تعود فتسرج حصانك وتنهض..
يجب ان تكتب حتى يجف الحبر من قلمك ويجف الفكر من عقلك.. ويجف العرفان في قلبك ووجدانك..
تكتب حتى يمل الصبر من صبرك على صبرك..
تكتب من اجل نفسك.. لا من اجل من لا يقرأ.. وان قرأ لا يفقه.. وان فقه يعجز.. وان قدر انكفأ..

٢٢ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى