
حذاري.. حذاري..
كيف يمكن ان نصل الى عقولكم??
حذرناكم منذ سنه 1998 وحتى 2019 من الانهيار المالي، وكذلك افلاس المصارف وخسارة الودائع.
لم يصدقنا البعض.. والبعض الاخر كان سكرانا بالفوائد..
اليوم تروج عصابات احزاب المجلس النيابي المتواجدة في اللجان النيابية من مال وموازنة وادارة وعدل، والتي هي اشرس من عصابات المخدرات في بلدان المافيات، تروج لبيع الذهب بحجه تعويض المودعين، وذلك لتغطيه جرائم سرقاتهم وعدم اقرار الكابيتال كونترول، وتحويل اموالهم بعدها، والتي يجب ان يتم استعادتها، وتعويض المودعين منها، ومن خلال إعادة احياء الاقتصاد وارتفاع الاصول، لا بالترويج لبيع الذهب، الذي هو ملك الشعب اللبناني كله وليس المودعين فقط..
يجب اعتماد بيع الذهب فقط تحت اشراف فريق مستقل ذات مصداقية، وعدم تدخل اعضاء المنظومة. وان يكون هذا البيع فقط لاعادة رسملة الدولة والخزينة والمركزي والاقتصاد والانتاج.
لا تصدقوا معزوفة استثماره او تأجيره او او..
لا يؤتمن للسياسيين..
الذهب هو ضمانة للاجيال المقبلة بعد سرقة الاجيال الحالية..
اذا تم استعمال الذهب بحجه تعويض المودعين، تكونوا ايها اللبنانيين قد هدرتم اخر مقومات ومقدرات الدوله والشعب، التي ممكن اعاده احياء الاقتصاد والمجتمع من خلالها..
حذاري.. حذاري…
هل تسمعون؟
كيف نصل الى عقولكم؟ يا سادة اعتبروا الذهب ماروني او شيعي او سني او درزي… اعتبروه طائفي..
حذاري… حذاري..
كم مرة تحتاجون كي لا يطعنونكم مجددا..؟؟
بعضكم لا يتجرأ حتى على نشر هذا التحذير….
٢٣ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
