.Uncategorized

٢٥ شباط ٢٠٢٦ الاحزاب الورق.. والجمهور الدمى..

يتبع..
الاحزاب الورق.. والجمهور الدمى..

تحالفات فساد ونفاق..
ان التحالفات التي تقوم بالعلن على تبادل مصالح انتخابية، هي دليل على نفاق الاحزاب وعدم وجود احزاب جدية في لبنان.
كل الاحزاب في لبنان طائفية بامتياز..
احزاب مارونية لا تطيق بعضها.. لكن مجد لبنان اعطي لها.. وهي اشعلت حروب وحروب احرقت لبنان..
وثنائي شيعي.. مشروعها للدولة جحافل موتوسيكلات “شيعة شيعة”.. وفساد وافساد في الدولة والبيئة.. باسم الامام والامام..
وتيار وشخصيات سنية اشرفت على عصابة حماية الليرة وافلاس المركزي.. بالشراكة مع الزعماء الآخرين موارنة وشيعة ودروز..
وزعيم وحيد اوحد للدروز معذور مهما فعل لانه يعرف “مصلحتنا اكثر منا”..
واحزاب دينية او قومية او كونية اهدافها ابعد من الحدود اللبنانية..
كلها احزاب تعتمد ان الكيان اللبناني نهائي، وهم من اوصلوا لبنان الى نهايته..
احزاب لا احزاب.. بل واجهة للزعيم والباقيين دمى..
ليس من حزب لبناني واحد بمشروع حكم وقيام دولة..
احزاب خاطفة الدولة وغاسلة للأدمغة والعقول.. او ناس بلا عقول..
ويتحدثون عن انتخابات ديمقراطية.. في نظام برلماني..
هذا نظام مسخ في ديمقراطية مسخة وانتخابات مسخة على قانون انتخاب مسخ..

٢٥ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى