.Uncategorized

٢٨ شباط ٢٠٢٦ يا اخي اللبناني..

يا اخي اللبناني..
لقد شهدت امامي بالعين المجردة وقوع صاروخ .. منظر بشع يجعلك تفكر بالانسانية مجددا.. حمى الله كل العالم العربي..
اخي اللبناني.. وخاصة من اعمته العنصرية الفوقية.. او من باع نفسه برخص او بجهل..
هذه ظروف استثنائية غير مسبوقة..
هل ترى ما يحصل في كل المنطقة؟ هل تعتقد فعلا ذات اهمية في المعادلة الكبرى؟ لذلك اعتبر واسمع للمنطق..
لم يعد فريق لبناني او آخر في تهديد وجودي.. لبنان والمنطقة كلها وشعوبها في دائرة خطر وجودي…
لذلك هذا ليس وقت مناكفة ولا مفاخرة ولا شماتة ولا تحدي ولا خنوع..
ولا وقت لبعض الغوغائيين للشعور وكأنهم في نشوة..
هذا وقت الخشوع لكرامة وطن..
هل هذا ممكن؟
ساذج من يعتقد انه سيخرج سليما لو ظن انه غير معني.. كلنا معنيون ان نحافظ على بلادنا..
والا راجعوا المعنى من المثل الشائع: أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض..
راجعوا ما حل بالكثيرين الذين وثقوا بالعهود والضمانات. عاملوهم وسيعاملونكم كبرغش..

هذا وقت، ولو مرة، ان نكون يد واحدة، عائلة واحدة، شعب واحد في السراء والضراء.. ما يصيب احدنا يصيب الجميع…
تعالوا الى كلمة سواء بيننا حتى تهدأ العاصفة.. ثم نتخلص من الفاسدين والطغاة.. ونحمي بعضنا..

٢٨ شباط ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى