.Uncategorized

٢٩ آذار ٢٠٢٦ الراعي: الشعب الذي خرج لاستقبال يسوع لم يحمل سلاحًا بل حمل أغصان النخل والزيتون علامة الفرح والسلام

الراعي: الشعب الذي خرج لاستقبال يسوع لم يحمل سلاحًا بل حمل أغصان النخل والزيتون علامة الفرح والسلام*

كلام صحيح يا سيدنا..
وعندما قاوم المسيح الظلم والجبروت والطغيان، وطعن به يوضاس، حمل الصليب وحده والشوك في راسه، وجسده.. والدم يقطر منه، وحنى راسه متطلعا اليهم، وقفوا الذين استقبلوه “بالفرح والسلام” يتفرجون عليه، ويذرفون الدموع..
تماما كما فعلوا مع النبي عندما دخلوا عليه في فراشه لقتله، وهاجر الى المدينة يائسا من قريش، وكما فعلوا مع علي وضربوه بالسيف على راسه في صلاته.. وكما فعلوا مع الحسين عندما ارسلوا له: “قلوبنا معك وسيوفنا عليك”.. وابادوه مع عائلته وقومه..

يا ريت يا سيدنا يعرفوا اللبنانيي حجمهم مرة فقط، وان هذه الحرب هي بين جبابرة وصراع دول كبيرة سترسم العالم لقرون قادمة. صحيح لبنان ساحة معركة، وبعض اللبنانيين جنود فيها.. لكن السياسيين اللبنانيين وجمهورهم اقزام فيها.. ويا ريت الكل يلتزم الصمت، لان الكل اصوات عاجزة، تريد فقط كالعادة ركوب موجة.. الوقت مش وقت مسيحيين وسنة وشيعة وسخافة لبنانية كالعادة..
انه زمن اللاعبين الكبار.. وانت خير العارفين ولازم انت بالذات توعي رعيتك..
بالاذن منك يا سيدنا.. انت ومفتي السنة ومفتي الشيعة وشيخ الدروز …
توعية.. توعية.. ضمير.. مسؤولية حياتية وجودية.. مش موجة..

٢٩ آذار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى