
هذا هو مصير لبنان في الوقت الذي تتجهزون للانقضاء على بعضكم..
في غياب تسوية، لبنان يتوزع على دور الجوار..
وفي حال تسوية سيكون اتفاق “طائف” جديد ويستعبدكم زعماء الطوائف الذين تتقاتلون من اجلهم، مجددا.. والذين جميعهم شركاء في سرقتكم.. ويكون لبنان بمباركة غربية، تحت وصاية “س-إ”، كما كان وقت الطائف تحت”س-س”، وكما سوريا اليوم بعهدة “ت-س”.. وكما بعد الطائف تصابون باحباط لسنوات.. متى الصحوة؟
رسالة أودعها مع كل من بقي لديه ضمير..
آخر فرصة.. ادركوا لبنان.. اوقفوا الكراهية..
لا حقد على كل من يشتم، لانه لا عتب على من يتكلم بغريزة لا بعقل..
#حسن_احمد_خليل
https://x.com/hassankhalilhak/status/2052408903174914269/video/1
