
يا يسوع.. يا روح الله وسيد الانسانية..
فليتقدس اسمك..
ولتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض..
شاهدت هذا الصباح فيلما تحمل فيه الصليب والشوك في راسك، وعلامات الجلد على جسمك..
وحضرت كيف تآمر عليك وما فعل بك يوضاس..
وشاهدت كيف نهرت عن رمي الحجارة لان ما منهم بلا خطيئة..
شعرت بألمك.. ولماذا قلت ان مملكتك ليست من هذا العالم..
بعدك يا يسوع بحوالي ٦٤٠ سنة كان هناك يوضاس ايضا.. وفعلوا نفس الشيء بمحمد وعلي واهله..
واليوم في البلد الذي زرته.. في بلد قانا.. هناك الالاف المؤلفة من يوضاس، من انصار الشياطين، يدعون انهم من انصارك وانصار محمد.. يقتلون ويسفكون وينهبون باسمكما..
يتمنون هزيمة وقتل المؤمنين بكما، ثم يصومون ويصلون ويتعبدون نفاقا..
آلامكما هي آلام ملايين اللبنانيين الذين يعانون من نفاق وفجور منافقي الدين والدنيا، من حملة الانجيل والقرآن..
سلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا انت وامك البتول..
٤ نيسان ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
