
يا يسوع.. دخيل اسمك ولتكن مشيئتك..
بس لاقيلنا حل مع البطريرك..
المسيح قام.. حقا قام..
انا اسمي حسن بالولادة، لكنني مسيحي ايضا.. في بلدي هذا ممنوع.. لازم تصنيفي حسب ولادتي واسمي..
يا سيد الانسانية.. عندنا مشكلة مع البطريرك في لبنان..
انا بصلي لك يا يسوع لانو ديني خصص في القرآن سورة كاملة عنك وعن امك البتول، وذكرك عشرات المرات.. وانك تحي الموتى وتشفي الاعمى والابكم.. وتطعم الجائع وتأوي التائه واليتيم والمنكوب وتنصر المظلوم..
سلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا.. انا ما بكون مسلم صادق ما لم اكن مسيحي ايضا صادق.. احب لا اكره.. اؤمن بالمساواة في الإنسانية، لا عنصرية.. كما انت يا يسوع..
بس يا يسوع البعض أحياء اموات..
البطريرك ما بدو يقتنع، وقرر في كل خطبة وعظة يكون عنصري ضد بعض شعبه..
قلنا له كثير يا يسوع نحن بنحبك وبنحبه، كما انت يا يسوع بتحبنا.. بس هو مش راضي يحبنا..
يا سيدي مش مشكلة.. على راحته ما يحبنا..
بس معقول؟ في كل عظة ما بيذكر نوايا عدونا اللي هجر المسيحيين من فلسطين وسوريا والعراق، وانو بدو يحتل جزء من لبنان او كله. بس بيذكر انو الحق على اهل الجنوب..
بيطالب بالحياد في لبنان.. وهو منحاز.. كيف يا يسوع؟ وهو رأس الكنيسة؟
كيف انت يا يسوع مسكت الكرباج وطردت اهل الربى والفحش من الهيكل، وناصرت المظلومين وهو دايما مع الظالم من ايام الفساد في الدولة والمركزي، عندما دافع عن مايسترو الربى، الى تاريخ اليوم اللي بيحكي فيه بعنصرية عن اهل الجنوب..
يا يسوع.. الموفد البابوي طالع على الجنوب ليواسي اهله.. والبطريرك مش فاكك عنهم.. ومش ملتزم تعاليم الفاتيكان.. طيب يلتزم تعاليمك بالمحبة وايواء المساكين واطعام الجائعين، ونصرة المهجرين من ارضهم ..
بصراحة ما عاد حدا يصدق كلماته في وعظاته انو هو قلبه معهم.. هو سيفه عليهم.. وهم يبادلونه الاحترام والمحبة لانهم بيحبوك انت يا يسوع..
يا يسوع، هنيئا لك في قيامتك، واشفع لنا في عليائك وجناتك..
بس هل فيك يا يسوع تبعث مرسال او رسول جديد خصوصي للبطريرك يفك عن اهل الجنوب..
(ملاحظة: هل ممكن ايضا في عيدك تخبر المؤمنين بك، انو ما بتقبل القتل والدم.. او السب والشتم بس هلق بعضهم بدهم يردوا على هالرسالة. وانو فيهم يعبروا عن آرائهم بتهذيب وإنسانية مثل ما انت كنت وقت تبشيرك..).
المسيح قام.. حقا قام..
قام من بين الأموات.. والبعض أحياء لكن ضمائرهم أموات.. انت مملكتك ليست من هذا العالم، ومملكتهم في وحل هذا العالم حتى الاخمص..
٥ نيسان ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
